مجموعة مؤلفين
197
موسوعة تفاسير المعتزلة
ومن وافقه ، حاصلة على وجه هم ملجؤن إليها ، فعلى الوجهين معا لا يجوز أن يقع منهم القبيح لا محالة « 1 » . ( 4 ) قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 25 ] وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 25 ) قال مجاهد : قوله وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ يعني قريشا . وقال ( البلخي ) : أي من أهل الكتاب والمشركين من يجالسك ويريد الاستماع منك والإصغاء إليك « 2 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 26 ] وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 26 ) وقوله وَهُمْ كناية عن الكفار الذين تقدم ذكرهم عند أكثر المفسرين : الجّبائي ، و ( البلخي ) ، وغيرهم « 3 » . ( 6 ) قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 28 ] بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 28 ) أ - قرأ حمزة ويعقوب وحفص " ولا نكذب . . وتكون " بالنصب فيهما ، وافقهم ابن عامر في " ونكون " الباقون بالرفع فيهما ، فمن قرأ بالرفع احتملت قراءته أمرين : أحدهما - أن يكون معطوفا على نرد ، فيكون قوله : " نرد ولا نكذب . . ونكون " داخلا في التمني ويكون قد تمني الرد وألا يكذب وأن يكون
--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 4 / 102 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 4 / 102 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 4 / 106 .